الجمعة، 28 مايو 2010

لوامع: بريق الفشل



قبل أن أتركك مع اللوامع أحب أن أطرح هذا السؤال: إذا كان توماس إديسون كمخترع لديه رصيد من 700 (وأحيانا يذكر 100 أو 5000) محاولة فاشلة قبل النجاح في اختراع المصباح الكهربائي فقط والذي هو واحد من 1093 براءة اختراع تحمل اسمه. كم رصيد كل منا من الفشل؟




"المفكر إنما يرى أعماله كتجارب وأسئلة .. كمحاولة للوصول إلى شيء ما والنجاح أو الفشل ليس أكثر من إجابة"

"إن ثم فارق شاسع بين أن يجرؤ الإنسان على مواجهة تحديات عظيمة وأن يحقق انتصارات باهرة حتى لو كانت مشوبة بلحظات من الفشل وبين أن يكون في مرتبة النفوس الضعيفة والتي لا تستمتع ولا تعاني كثيرا لأنهم يعيشون في المساحات الرمادية التي لا تعرف نصرًا ولا تلقى هزيمة."

"إن كثيرًا ممن فشلوا في حياتهم كانوا ممن لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح حينما يئسوا."

"إنما النجاح هو القدرة على الانتقال من فشل إلى آخر دون فقد الحماس."

"إنما تسدد لحظة النجاح رصيد سنوات من الفشل"

"لا يثبطنك الفشل. فإنه يمكن للفشل أن يكون خبرة إيجابية. إن الفشل هو الطريق العام للنجاح. فإننا مع كل اكتشاف للخطأ يدفعنا للوصول لما هو صحيح. وكل تجربة جديدة تبين لنا شكل من أشكال الخطأ التي يمكننا أن نتجنبها."

"إننا جميعًا مجهزون بعدد من الإخفاقات والتي تجعلنا مستعدون للنجاح."

"إن أنت أخفقت حتى ولو بشدة فإنه لا يزال أمامك المزيد من الفرص. إن ما نسميه الفشل هو ليس السقوط ولكنه البقاء في القاع."

"إن ثلاثة إخفاقات تنم عن قوة غير عادية. فإن الضعيف ليست لديه الطاقة ليخفق ثلاثًا."

"إن من ينتهز الفرصة، من يجتاز الخط المرسوم بين المعلوم والغير معلوم، من لا يهاب الفشل .. هو فقط من سينجح."

"إنه لا يوجد سر في النجاح. إنما هو نتيجة الإعداد والعمل الجاد والتعلم من الأخطاء."

"إنما الإخفاقات علامات على الطريق إلى الإنجاز."

"لدى النفوس السوية الطاقة التي تمكن صاحبها من امتطاء العوارض بدلًا من الانشغال بها. وإنما الفشل هو الطريق العام للنجاح"

"إن كل إخفاق يمكنك إرفاقه سيدعم فرصتك في النجاح في المحاولة القادمة"

"فلتقل للناس بصدق أنك تحب إخفاقاتك"

"أتريدني أن أعطيك سرًا للنجاح؟ إنه بسيط جدًا. ضاعف معدلات إخفاقك. أنت تفكر في الفشل كعدو للنجاح ولكنه ليس كذلك على الإطلاق. إنه يمكنك أن تحبط من الفشل أو أن تتعلم منه. فلتنطلق ولتخفق. فلتخفق قدر ما تستطيع وتذكر أنه هناك فقط ستجد النجاح"

"قبل أن يلقى أي مرء النجاح فإنه حتما ما سيمر ببعض الهزائم المؤقتة وربما بعض الإخفاقات. حينما تتمكن الهزيمة من الإنسان فإن أسهل وأكثر شيء منطقية وقتها هو أن يتوقف. وهذا ما يفعله معظم الناس"

"يمكنني أن أقبل الإخفاق ولكن لا يمكنني أن أقبل ألا أحاول"

"إننا جميعًا فاشلون. على الأقل يقينًا الأفضل بيننا فاشلون"

"لا تخف الفشل كثيرا لدرجة أن ترفض أن تجرب أشياءًا جديدة. إن أكثر ملخصات حياتنا حزنًا هو ما يحتوي ثلاثة أوصاف هي: "كان بإلإمكان .. كان يمكن أيضًا .. كان من الأفضل"

"إن معرفة المرء بغموض أكبر إنجازاته وأكبر إخفاقاته هو أحد أعراض للنضج"

"إن الإخفاق الحقيقي الوحيد في الحياة هو الإخفاق في أن تحاول"

"إن الحقيقة هي أن أغلب النجاحات إنما بنيت فوق حشد كبير من الإخفاقات"

"إن النجاح لا يدوم وكذلك الفشل"

"إنه من الخطأ أن نظن أن الناس إنما يصلون للنجاح من خلال النجاح. إنهم في الأغلب ما يصلون للنجاح عبر الفشل. إن الإدراك والدراسة والنصيحة والقدوة لم تكن لتعلمهم كما علمتهم الإخفاقات"

"إن كل عمل عظيم .. كل إنجاز عظيم .. إنما أصبح واقعًا عبر التمسك بالرؤية وغالبًا ما يسبق الإنجاز الكبير فشل واضح وإحباط"

"القليل من الناس من يحاول مرة أخرى بعد الفشل. إنهم يفشلون مرة وينتهي الأمر. إن الكبسولة المرة للفشل غالبًا ما تفوق ما يحتمله الناس. إن كنت على استعداد لتقبل الفشل والتعلم منه، إن كنت على استعداد لأن تعتبر الفشل منحة أتت إليك متنكرة وتعود فإن لديك القدرة على أن تسخر واحدًا من أعتى قوات النجاح"

"إن نجاحاتنا تتحدث عن نفسها. إن ما يجب علينا أن نحتفظ به هو إخفاقاتنا وشكوكنا وإحباطاتنا. إننا كثيرا ما نميل لأن ننسى صعوبات الماضي لأن ننسى البدايات الخاطئة والاعتصارات الأليمة. إننا نرى إنجازاتنا في الماضي كنتيجة نهائية لضربة سهلة نافذة ونرى صعوباتنا الحالية كعلامات للتدهور والسقوط"

هناك تعليقان (2):

  1. حبيبي أبا خالد .. جزاك الله خيرا على هذه المعاني الطيبة الممتعة .... واسمحلي أن أضيف أن


    .... الفششل هو وقود النجاح .. ومن لم يذق طعم الفشل فلن يعرف طريق النجاح .... واسأل مجرب

    أضف إلى سئل حكيم من هو الخبير : فقال : الخبير هو من كثر فشله واخفاقاته حتى علم خبايا الأمور وتغلب على الفشل بالنجاح... الحديث ذو شجون ولدي قصص واقعية ولكن اعذرني لضيق الوقت...

    ولا تحرمنا من ابداعاتك ولواممعك
    أبومازن

    ردحذف
  2. أبو مازن دعني أقدم شكر خاص على المتابعة والمشاركة.

    إن ما أحاول طرحه هو أن الفشل محطة في الطريق للنجاح وليس نقطة على طريق آخر. متى كان الوقت لديك متاحًا فانفعني والقراء بما لديك من تجارب في هذا الباب.

    أشكر لك مداخلتك مرة ثانية.

    ردحذف